سورياثقافة · إيمان · تاريخ
منظر لقلعة جعبر (سوريا) من الشمال، تحيط بها مياه بحيرة الأسد

منظر لقلعة جعبر (سوريا) من الشمال، تحيط بها مياه بحيرة الأسد · صورة: The original uploader was Eleman at English Wikipedia . · CC BY-SA 3.0 · Wikimedia Commons · تاريخ التصوير 2008

العودة إلى الخريطة
القلاع والحصونمُراجَع تحريريًا

قلعة جعبر

اسم المكان

قلعة جعبر

محافظة الرقة – سوريا

مرحبًا، أريد الذهاب إلى قلعة جعبر في محافظة الرقة. هل يمكنك إيصالي إلى هذا المكان؟

35.89750, 38.48083

الإحداثيات هي إحداثيات الموقع في الأطلس، وقد يختلف مكان المدخل. تأكد محليًا قبل الذهاب.

Google MapsOpenStreetMap

قلعة جعبر قلعة على الضفة اليسرى لنهر الفرات في محافظة الرقة، تقوم على هضبة كلسية تحولت بعد إنشاء سد الفرات إلى جزيرة وسط بحيرة الأسد يصلها بالبر طريق صناعي. عُرف الموقع قبل الإسلام بقلعة دوسر، ثم نُسب إلى جعبر القشيري. تعود معظم منشآتها الحالية إلى نور الدين زنكي الذي تسلّمها عام 1168. يحيط بها سور فيه خمسة وثلاثون برجاً، وفي وسطها مئذنة مسجد. رُمّمت بين عامي 1965 و1974 بمشاركة اليونسكو، وسيطر عليها تنظيم داعش عام 2014 حتى عام 2017.

التاريخ

لا يُعرف متى حُصّنت التلة أول مرة؛ وربما كان ذلك في القرن السابع. وفي عصر ما قبل الإسلام عُرف الموقع باسم دوسر، وكان يقع على طريق يمتد من الرقة باتجاه الغرب؛ وتعيد ويكيبيديا الألمانية والعربية الاسم إلى خادم (عبد) يُدعى دوسر كان للنعمان بن المنذر، ملك الحيرة بحسب ويكيبيديا العربية. ويرد ذكر قلعة دوسر في عام 1040/41. أما اسمها اللاحق فيعود إلى رجل يُدعى جعبر من بني نمير أو بني قشير؛ ولا يُعرف على وجه اليقين إن كان جعبر بن سابق أم جعبر بن مالك.

في عام 1086 استولى السلجوقي ملكشاه الأول على القلعة ومنحها للعقيلي سالم بن مالك مقابل تسليمه حلب. واحتفظ بها أحفاده بصورة شبه متواصلة حتى أواخر القرن الثاني عشر، باستثناء انقطاع عام 1102 على يد الصليبيين (احتلال أو حصار، تبعًا للمصدر). وفي عام 1146 قُتل زنكي على يد أحد عبيده في أثناء حصاره القلعة. وفي عام 1168 تسلّمها ابنه نور الدين وأجرى فيها أعمالًا كبيرة. ثم انتقلت لاحقًا إلى الأيوبيين والمماليك، وتعرضت لأضرار جسيمة في أثناء الغزوات المغولية، ورُمّمت في القرن الرابع عشر.

وقرب القلعة كان يقع الضريح المنسوب إلى سليمان شاه، جد عثمان الأول؛ ويُرجَّح أنه خُلط بينه وبين سليمان بن قتلمش. وبموجب المادة التاسعة من معاهدة أنقرة لعام 1921 أصبحت المنطقة جيبًا تركيًا. وفي عام 1973 نُقل الضريح شمالًا بسبب ارتفاع منسوب البحيرة، وأصبحت القلعة أرضًا سورية.[1][2][3]

العمارة

تبلغ أبعاد القلعة 370 × 170 م بحسب ويكيبيديا الإنجليزية والألمانية، و320 × 170 م بحسب العربية. ويحيط بنواة صخرية سور حجري فيه 35 برجًا، يتقدمه في بعض أجزائه خندق جاف؛ ويذكّر تخطيطها بقلعة حلب. والأجزاء العليا مبنية بالآجر المشوي. ويُدخل إليها عبر مبنى للبوابة ومنحدر متعرج منحوت في الصخر. وفي داخلها بقايا قاعة معقودة ومئذنة أسطوانية من الآجر، بُنيت في عهد نور الدين عام 1173 بحسب ويكيبيديا الألمانية، وهي أعلى نقطة في القلعة. والبناء الآجري الظاهر اليوم هو إلى حد كبير نتاج أعمال الترميم التي نفذتها المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية (DGAM).[1][2][3]

الترميم والتنقيب

قبيل غمر وادي الفرات بمياه سد الطبقة، الذي بدأ إنشاؤه عام 1968، جرت أعمال تنقيب وترميم بين عامي 1965 و1974. وزُوّدت القلعة بمنحدر واقٍ وبطريق مرتفع يصلها بالبر؛ وشاركت في ذلك المديرية العامة للآثار والمتاحف وإدارة السد واليونسكو، بكلفة بلغت 4 ملايين ليرة سورية. وتركزت الأعمال على الأسوار والأبراج الشرقية، وأجزاء من الأسوار الغربية، و«دونجون عالية» (Donjon Alia) المخصص لإيواء المكتشفات؛ وهذه المكتشفات محفوظة اليوم في المتحف الوطني بحلب ومتحف الرقة.[1][2][3]

الخط الزمني

  1. 1086

    استيلاء ملكشاه السلجوقي على القلعة.[1][2][3]

  2. 1146

    مقتل زنكي أثناء حصار القلعة.[1][2]

  3. 1168

    تسلّم نور الدين زنكي القلعة وإعادة بنائها.[1][2]

  4. 1921

    معاهدة أنقرة تجعل منطقة ضريح سليمان شاه أرضاً تركية.[1][2][3]

  5. 1965–1974

    التنقيب والترميم وإنشاء الطريق إلى البر.[1][2]

  6. 1973

    نقل الضريح وعودة القلعة أرضاً سورية.[1][2][3]

  7. 2014

    سيطرة تنظيم داعش على القلعة.[1]

  8. 6 كانون الثاني 2017

    سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على القلعة.[1][2]

الحالة الموثقة

الحالة الراهنة غير موثقة · حتى 2017

سيطر تنظيم داعش على القلعة عام 2014، وبحسب ويكيبيديا الإنجليزية حفر أنفاقًا وأنشأ مستودعات للأسلحة في أرضها. وفي 6 كانون الثاني 2017 سيطرت قوات سوريا الديمقراطية على القلعة. ولا تتضمن المصادر بيانًا لاحقًا مؤرخًا عن حالتها؛ وتصف ويكيبيديا العربية كثيرًا من الأبراج بأنها مدمرة أو زائلة، دون ذكر تاريخ.[1][2][3]

الزيارة

لا توجد معلومات زيارة مُتحقَّق منها. إدراج المكان في الأطلس لا يعني أنه مفتوح أو آمن للزيارة.

الوصول والإقامة

خدمات النقل والإقامة الموثقة في الرقة:

كل خدمات السفر في الرقة

الخدمات الطبية القريبة

المسافة بخط مستقيم من هذا المكان. البيانات: OpenStreetMap بتاريخ 2026-10-30. حالة التشغيل غير متحقق منها – اتصل قبل الذهاب.

المصادر (15)
  1. Wikipedia (en): Qal'at Ja'bar rev. 1381456359 · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
  2. Wikipedia (de): Qalʿat Dschaʿbar rev. 254842124 · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
  3. Wikipedia (ar): قلعة جعبر rev. 76080330 · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
  4. Wikidata · CC0 · 2026-10-30
  5. Wikipedia (es) · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
  6. Wikipedia (fa) · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
  7. Wikipedia (fr) · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
  8. Wikipedia (id) · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
  9. Wikipedia (it) · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
  10. Wikipedia (nl) · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
  11. Wikipedia (pl) · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
  12. Wikipedia (ru) · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
  13. Wikipedia (tr) · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
  14. Wikipedia (ur) · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
  15. OpenStreetMap · ODbL · 2026-10-30
مُراجَع تحريريًا · آخر تدقيق: 2026-10-30. رُوجع حقلًا حقلًا وفق المصادر المذكورة (تحرير بمساعدة الذكاء الاصطناعي). المراجعة المتخصصة قيد الانتظار.
Maße 370 × 170 m (en, de) vs. 320 × 170 m (ar). Kreuzfahrer 1102: Besetzung (en) vs. Belagerung (de). Namengeber: Dschaʿbar ibn Sābiq (en, de) vs. Dschaʿbar ibn Mālik al-Qushairī (ar; de nennt beide). Herkunft des Namens Dausar: de sagt Ghassaniden-Kontrolle, nennt aber an-Nuʿmān ibn al-Mundhir; ar nennt ihn König von al-Hira – im Text nach ar wiedergegeben, die de-Zuordnung zu den Ghassaniden redaktionell prüfen. Minarett 1173 nur in de. Die ar-Angabe, die Burg sei für Besucher geöffnet und ein Turm sei Museum, wurde nicht übernommen (Besuchsangaben ausgeschlossen; de sagt, die Ausstellung im Donjon kam nicht zustande). Grabverlegung 1973 und spätere Exklavengeschichte (2015 Räumung) betreffen den neuen Standort, nicht die Burg. Kein UNESCO-Eintrag im Paket; UNESCO nur als Beteiligte der Arbeiten 1965–1974 genannt.

رأيك يهمنا

اقتراحات وشكاوى وآراء

هل لديك فكرة أو شكوى أو وجدت خطأً؟ اكتب لنا – تصل رسالتك مباشرة إلى صاحب الموقع.

عن ماذا تكتب؟