سورياثقافة · إيمان · تاريخ
قصر الحير الشرقي

صورة: Vyacheslav Argenberg · CC BY 4.0 · Wikimedia Commons · تاريخ التصوير 2008

العودة إلى الخريطة
القلاع والحصونعلى القائمة الإرشادية لليونسكو: Qasr al-Hayr al-Sharqiمُراجَع تحريريًا

قصر الحير الشرقي

اسم المكان

قصر الحير الشرقي

محافظة حمص – سوريا

مرحبًا، أريد الذهاب إلى قصر الحير الشرقي في محافظة حمص. هل يمكنك إيصالي إلى هذا المكان؟

35.07389, 39.07111

الإحداثيات هي إحداثيات الموقع في الأطلس، وقد يختلف مكان المدخل. تأكد محليًا قبل الذهاب.

Google MapsOpenStreetMap

قصر الحير الشرقي مجمّع أموي من قصرين ومدينة ملحقة بهما في البادية السورية عند أقدام جبل البشري، بناه الخليفة هشام بن عبد الملك نحو عام 110 للهجرة (728–729م)، ويُعدّ من «قصور البادية» ونظيراً لقصر الحير الغربي. يبلغ طول ضلع القصر الكبير نحو 160 متراً، وكانت تحيط بالمجمّع بساتين وسور خارجي واسع، وتنقل إليه المياه قناة طولها نحو 5700 متر. نقّب فيه أوليغ غرابار ابتداءً من عام 1964، وأُدرج على القائمة الإرشادية للتراث العالمي عام 1999. وخلال الحرب تعرّض للنهب والتخريب بعد عام 2013.

التاريخ

يتفاوت التأريخ قليلاً بين المصادر: إذ تذكر ويكيبيديا الإنجليزية عامَي 728–729، والألمانية «قبل 729»، والعربية عام 110 للهجرة. وبحسب وصف اليونسكو، كان نقشٌ مفقود اليوم ينسب المجمّع إلى الخليفة هشام (حكم 724–743). ويُعدّ نظيراً لقصر الحير الغربي، الذي بُني قبله بعام بحسب ويكيبيديا الإنجليزية. وتصف المصادر أغراضه بأنها الصيد والابتعاد عن دمشق، ومخفر عسكري متقدم، فضلاً عن السيطرة على القبائل البدوية وطرق التجارة بحسب رواية ويكيبيديا الألمانية.

واصل العباسيون استخدام الموقع؛ ويورد وصف اليونسكو الرأي القائل إن القصر الكبير صار في القرن العاشر نواة بلدة فيها معاصر للزيت وورش للزجاج وأحياء سكنية. وبعد انتقال العاصمة إلى بغداد عام 762 تراجع الموقع؛ واستُخدمت أجزاء منه حتى القرن الرابع عشر، الذي هُجر في مطلعه بحسب ويكيبيديا الإنجليزية. وأدار أوليغ غرابار أعمال التنقيب ابتداءً من عام 1964 – ستة مواسم حتى عام 1971 بحسب ويكيبيديا الإنجليزية، وسبع حملات حتى عام 1972 بحسب ويكيبيديا الألمانية.[1][2][3][4]

العمارة

يضم المجمّع قصرين: قصراً كبيراً يبلغ طول ضلعه نحو 160 متراً، وقصراً صغيراً يبلغ نحو 70 متراً (بحسب اليونسكو: غير منتظم، نحو 60 متراً). ويدعم كليهما أبراج نصف دائرية وأبراج في الزوايا. ويكتنف البوابةَ الرئيسية للقصر الكبير نصفا برجين، وكانت أجنحة سكنية من طابقين تحيط بباحة واسعة. والجدران من الحجر الكلسي الأبيض الذي اكتسب مع الزمن لون المَغْرة، وبعض المباني من الآجر؛ وبحسب ويكيبيديا الإنجليزية تُظهر زخارف الآجر والجص تأثيرات بيزنطية وساسانية. وتذكر ويكيبيديا الألمانية أن الأعمدة والتيجان عناصر معاد استخدامها مأخوذة من مبنى روماني.

كان بين سور البلدة وسور القصر مسجد؛ وتقول ويكيبيديا الألمانية إن مئذنته لا تزال قائمة بارتفاع نحو 10 أمتار. وكان سور خارجي يحيط بالبساتين ومحميات الحيوانات، ويُذكر طوله بـ16 كم (الألمانية)، وبأكثر من 6 كم (العربية)، و7 كم (اليونسكو). وكانت قناة طولها نحو 5.7 كم تجلب المياه إلى الموقع.[1][2][3][4]

الأهمية

بحسب وصف اليونسكو، يحتفظ قصر الحير الشرقي بطابعه الأموي الأصلي على نحو أفضل من أي قصر صحراوي آخر، ويُظهر استمرارية التقاليد الفنية السابقة للإسلام في سوريا. ونُقلت عناصر مزخرفة منه إلى المتحف الوطني بدمشق، وأُعيد تركيب البوابة في متحف دير الزور.[1][3][4]

الخط الزمني

  1. نحو 728/729

    البناء في عهد الخليفة هشام بن عبد الملك.[1][2][3]

  2. 762

    نقل العاصمة إلى بغداد وبدء تراجع أهمية الموقع.[2]

  3. مطلع القرن 14

    هجر الموقع.[1][2]

  4. 1964–1971/72

    حفريات بإشراف أوليغ غرابار (تنتهي عام 1971 أو 1972 بحسب المصدر).[1][2]

  5. 8 حزيران 1999

    الإدراج على القائمة الإرشادية لليونسكو.[1][4]

  6. 2013

    سيطرة جماعات مسلحة على الموقع وتعرّضه للنهب والتخريب.[1]

  7. 22 آب 2017

    استعادة الجيش السوري للموقع.[1]

الحالة الموثقة

متضرر جزئيًا · حتى 2017

خلال الحرب الأهلية السورية استولت جماعات مسلحة على الموقع عام 2013، وتضرر بفعل النهب والتخريب؛ كما تعرّض بيت الزوار للسرقة. واستعاده الجيش السوري في 22 آب 2017. ولا تتضمن المصادر تقريراً لاحقاً عن حالته.[1]

الزيارة

لا توجد معلومات زيارة مُتحقَّق منها. إدراج المكان في الأطلس لا يعني أنه مفتوح أو آمن للزيارة.

الوصول والإقامة

خدمات النقل والإقامة الموثقة في حمص:

كل خدمات السفر في حمص

الخدمات الطبية القريبة

المسافة بخط مستقيم من هذا المكان. البيانات: OpenStreetMap بتاريخ 2026-10-30. حالة التشغيل غير متحقق منها – اتصل قبل الذهاب.

المصادر (14)
  1. Wikipedia (en): Qasr al-Hayr al-Sharqi rev. 1359759034 · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
  2. Wikipedia (de): Qasr al-Heir asch-Scharqi rev. 234875252 · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
  3. Wikipedia (ar): قصر الحير الشرقي rev. 74726710 · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
  4. UNESCO World Heritage Centre, Tentative List: Qasr al-Hayr ach-Charqi · 2026-10-30
  5. Wikidata · CC0 · 2026-10-30
  6. Wikipedia (es) · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
  7. Wikipedia (fa) · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
  8. Wikipedia (fr) · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
  9. Wikipedia (hi) · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
  10. Wikipedia (it) · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
  11. Wikipedia (nl) · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
  12. Wikipedia (sv) · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
  13. UNESCO World Heritage Centre · © UNESCO (link only) · 2026-10-30
  14. OpenStreetMap · ODbL · 2026-10-30
مُراجَع تحريريًا · آخر تدقيق: 2026-10-30. رُوجع حقلًا حقلًا وفق المصادر المذكورة (تحرير بمساعدة الذكاء الاصطناعي). المراجعة المتخصصة قيد الانتظار.
Quellenkonflikte: Bauzeit 728–729 (en) / vor 729 (de) / 110 AH (ar) / Wikidata 729 bzw. 730; Grabungen 6 Kampagnen 1964–1971 (en) vs. 7 Kampagnen 1964–1972 (de); kleiner Palast 70 m (de, ar) vs. ca. 60 m (UNESCO); Außenmauer 16 km (de) / über 6 km (ar) / 7 km (UNESCO); Wasserzufuhr: Kanal 5,7 km von einer byzantinischen Kirche bzw. einem Kloster (en, ar, UNESCO) vs. Kanal von der 15 km entfernten Oase at-Taibe (de); Entfernungen: 28 km (en) vs. ca. 10 km (ar) von as-Suchna, 100 km (en, ar) vs. 120 km (de) von Resafa – nicht im Text verwendet. Die UNESCO-Seite enthält einen offensichtlichen Datumsfehler („660 av. J.C – 750“), nicht übernommen. Zustand nur bis 2017 belegt (en-Wikipedia).

رأيك يهمنا

اقتراحات وشكاوى وآراء

هل لديك فكرة أو شكوى أو وجدت خطأً؟ اكتب لنا – تصل رسالتك مباشرة إلى صاحب الموقع.

عن ماذا تكتب؟