سورياثقافة · إيمان · تاريخ
محطة الحجاز

صورة: Mr85HelaL · CC BY-SA 4.0 · Wikimedia Commons · تاريخ التصوير 2020

العودة إلى الخريطة
العمارة التاريخيةمُراجَع تحريريًا

محطة الحجاز

اسم المكان

محطة الحجاز

محافظة دمشق – سوريا

مرحبًا، أريد الذهاب إلى محطة الحجاز في محافظة دمشق. هل يمكنك إيصالي إلى هذا المكان؟

33.51122, 36.29496

الإحداثيات هي إحداثيات الموقع في الأطلس، وقد يختلف مكان المدخل. تأكد محليًا قبل الذهاب.

Google MapsOpenStreetMap

محطة الحجاز في وسط دمشق قرب ساحة المرجة هي محطة انطلاق الخط الحديدي الحجازي الذي كان يصل بلاد الشام بالمدينة المنورة، وتعد من معالم دمشق التاريخية. طُرحت فكرة الخط أول مرة عام 1864 بديلاً عن طريق قوافل الحج، وبدأ تشغيل المحطة في العهد العثماني عام 1907، وصُمم مبنى الركاب على يد المعماري الإسباني فرناندو دي أراندا وأُقر عام 1913. توقف العمل على الخط الحجازي منذ عام 1917، لكن المحطة بقيت في القرن العشرين منطلقاً لقطارات أخرى أشهرها قطار المصايف إلى وادي بردى والزبداني.

التاريخ

بحسب ويكيبيديا العربية، طُرحت فكرة إنشاء سكة حديدية من دمشق إلى الحجاز أول مرة عام 1864: إذ كانت دمشق نقطة تجمّع قافلة الحج، التي كانت تستغرق نحو 40 يومًا على طريق القوافل القديم للوصول إلى الأماكن المقدسة. وينسب المصدر نفسه تحقيق المشروع إلى الوالي حسين ناظم باشا ورجل الدولة الدمشقي أحمد عزت باشا العابد.

تذكر ويكيبيديا الإنجليزية أن المحطة دخلت الخدمة في عهد الدولة العثمانية عام 1907، وأن القطارات كانت تسير بانتظام بين دمشق والمدينة المنورة منذ عام 1909. وأُقرّ مبنى الركاب الذي صممه فرناندو دي أراندا عام 1913. وبحسب ويكيبيديا العربية، توقفت الخدمة على الخط المتجه إلى الحجاز منذ عام 1917.[1][2]

العمارة

يتميز مبنى الركاب بسقف داخلي مزخرف. وتُعرض أمامه قاطرة سويسرية الصنع.[1]

الاستخدام والأهمية

نقلت السكة الحديدية الحجاج والتجار والمسافرين والبضائع من دمشق إلى شبه الجزيرة العربية. وفي القرن العشرين انطلقت من المحطة قطارات في اتجاهات عدة، منها بحسب ويكيبيديا العربية «قطار المصايف» الذي لا يزال حاضرًا في الذاكرة، عبر وادي بردى مرورًا بالربوة ودمّر وعين الفيجة ومضايا إلى الزبداني وسرغايا.[2]

الخط الزمني

  1. 1864

    ولادة فكرة الخط الحديدي الحجازي.[2]

  2. 1907

    بدء تشغيل المحطة.[1]

  3. 1909

    انتظام القطارات بين دمشق والمدينة المنورة.[1]

  4. 1913

    إقرار مبنى الركاب من تصميم فرناندو دي أراندا.[1]

  5. 1917

    توقف العمل بالخط الحديدي الحجازي.[2]

الحالة الموثقة

الحالة الراهنة غير موثقة · حتى 2026

بحسب ويكيبيديا الإنجليزية، أُغلقت أرصفة المحطة الفعلية، وأصبح المبنى معلمًا تاريخيًا. ولا يذكر المصدر تاريخًا لهذه المعلومات.[1]

الزيارة

لا توجد معلومات زيارة مُتحقَّق منها. إدراج المكان في الأطلس لا يعني أنه مفتوح أو آمن للزيارة.

الوصول والإقامة

خدمات النقل والإقامة الموثقة في دمشق:

كل خدمات السفر في دمشق

الخدمات الطبية القريبة

المسافة بخط مستقيم من هذا المكان. البيانات: OpenStreetMap بتاريخ 2026-10-30. حالة التشغيل غير متحقق منها – اتصل قبل الذهاب.

المصادر (7)
  1. Wikipedia (en): Hejaz railway station, Damascus rev. 1375196455 · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
  2. Wikipedia (ar): محطة الحجاز rev. 72929732 · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
  3. Wikidata · CC0 · 2026-10-30
  4. Wikipedia (fa) · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
  5. Wikipedia (fr) · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
  6. Wikipedia (ja) · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
  7. Wikipedia (tr) · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
مُراجَع تحريريًا · آخر تدقيق: 2026-10-30. رُوجع حقلًا حقلًا وفق المصادر المذكورة (تحرير بمساعدة الذكاء الاصطناعي). المراجعة المتخصصة قيد الانتظار.
Lücken: keine deutschsprachige Wikipedia im Paket; deutscher Name nach Wikidata-Label. Nur zwei Quellen, daher kurzer Text. Widersprüche/Unklarheiten: (1) en: Inbetriebnahme 1907 'als der erste Abschnitt der Strecke südlich von Tabuk eröffnet wurde' – geographisch unklar, nur das Jahr übernommen. (2) ar: Verwirklichung 'bis Ende des 18. Jahrhunderts verzögert' – offensichtlich fehlerhaft, nicht übernommen. (3) ar: Kosten 5000 osmanische Goldlira für das Gesamtprojekt – unplausibel und unbelegt, nicht übernommen. (4) Verhältnis Inbetriebnahme 1907 zu Auftrag des Empfangsgebäudes 1913 (Wikidata-Inception 1913) wird in den Quellen nicht erläutert. Kein UNESCO-Bezug. Wikidata P84 (Architekt) = Q5860430, Name nach en-Wikipedia. Aktuelle Nutzung des Gebäudes nicht dokumentiert.

رأيك يهمنا

اقتراحات وشكاوى وآراء

هل لديك فكرة أو شكوى أو وجدت خطأً؟ اكتب لنا – تصل رسالتك مباشرة إلى صاحب الموقع.

عن ماذا تكتب؟