
صورة: ISS Expedition 24 crew · Public domain · Wikimedia Commons · تاريخ التصوير 2010
تلول الصفا
تلول الصفا صبة بركانية بازلتية في جنوب شرق سوريا، شرق مدينة شهبا وشمال شرق جبل العرب، تبلغ مساحتها نحو 220 كيلومتراً مربعاً وتضم ما لا يقل عن 38 مخروطاً بركانياً. وهي أحدث الصبات البركانية في سوريا وجزء من حرة الشام، وقد شوهدت فيها بركة حمم تغلي في منتصف القرن التاسع عشر. المنطقة شديدة الجفاف وقليلة السكان، واشتهرت بالنقوش الصفائية التي اكتُشفت عام 1857 وسُمّيت الكتابة باسمها.
المشهد الطبيعي والجيولوجيا
يضم الحقل ما لا يقل عن 38 مخروطاً من مخاريط الخبث البركاني، ويشكّل جزءاً من القسم الشمالي من حقل حرة الشام البركاني القلوي، الذي يغطي بحسب ويكيبيديا الألمانية نحو 50 ألف كم² في سوريا والأردن وإسرائيل/فلسطين والسعودية. وتصف ويكيبيديا العربية منطقة شبه دائرية يتراوح قطرها بين 16 و19 كم، تحدّها البادية السورية من الشمال، والحماد من الجنوب، ومنطقة الكراع من الجنوب الغربي.
كانت عدة فوهات نشطة خلال الهولوسين. وشوهدت بركة حمم تغلي في منتصف القرن التاسع عشر – وتذكر ويكيبيديا العربية عام 1850 – ويُعتقد أن المناطق الداكنة بشكل خاص في الوسط تمثّل هذا النشاط الأخير. وحدّدت دراسة نُشرت عام 2002 تلول الصفا بوصفها أحدث صبة من بين 13 صبة بركانية في جنوب سوريا وشمال فلسطين وشرق لبنان. ومن أعلى المخاريط تل الأقزاز (Tell el-Aqzass، 889 م) وتل الدرس (Tell ed-Ders، 878 م) وجبل رغيلي (Jabal Rgheli، 874 م).[1][2][3]
التاريخ
في عام 1857 اكتُشفت هنا نقوش بخط لم يكن معروفاً من قبل؛ وسُمّي الخط بالصفائي نسبةً إلى المنطقة، مع أنه موثّق اليوم في أماكن أخرى أيضاً. وتُحصي ويكيبيديا العربية أكثر من ألفي نقش صفائي معروف، وتنسبها، اتباعاً لبعض المؤرخين، إلى جماعات من اللخميين. وبالقرب منها مواقع تعود إلى الألف الرابع قبل الميلاد، منها خربة الأمباشي وخربة الهبارية، وموقع جبل سيس.
واتخذ الدروز المنطقة ملجأً في أوقات الحرب. وخلال الحرب الأهلية أصبحت الصفا آخر جيب لتنظيم الدولة الإسلامية في محافظتي السويداء وريف دمشق؛ وسيطرت عليها القوات الحكومية في 17 تشرين الثاني 2018.[1][3]
الأهمية
الخط الزمني
- نحو 1850
مشاهدة بركة حمم بركانية تغلي (منتصف القرن التاسع عشر، وبحسب ويكيبيديا العربية سنة 1850).[1][3]
- 1857
اكتشاف نقوش بخط مجهول سُمّي لاحقاً الخط الصفائي.[1]
- 2002
دراسة تحدد تلول الصفا أحدثَ الصبات البركانية الثلاث عشرة في المنطقة.[3]
- 17 تشرين الثاني 2018
القوات الحكومية تستعيد السيطرة على آخر جيب لتنظيم داعش في السويداء في 17 تشرين الثاني.[1]
معرض الصور
الحالة الموثقة
الحالة الراهنة غير موثقة
الزيارة
الوصول والإقامة
خدمات النقل والإقامة الموثقة في ريف دمشق:
الخدمات الطبية القريبة
المسافة بخط مستقيم من هذا المكان. البيانات: OpenStreetMap بتاريخ 2026-10-30. حالة التشغيل غير متحقق منها – اتصل قبل الذهاب.
لا يوجد مشفى ضمن 30 كم في البيانات.
المصادر (6)
- Wikipedia (en): Al-Safa (Syria) rev. 1361638526 · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
- Wikipedia (de): Es-Safa rev. 271101414 · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
- Wikipedia (ar): تلول الصفا rev. 76481053 · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
- Wikidata · CC0 · 2026-10-30
- Wikipedia (es) · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
- Wikipedia (fr) · CC BY-SA 4.0 · 2026-10-30
Höhenkonflikt: ar nennt für das Gebiet 979 m, der höchste Kegel in der en-Liste hat 889 m – 979 m nicht übernommen. Lavasee: en „Mitte des 19. Jh.“, ar 1850 (in der Zeitleiste als ca.-Datum). Ausdehnung der Harrat asch-Scham: de/ar ~50.000 km², Länderliste je nach Quelle (en: Syrien–Jordanien–Saudi-Arabien; de: Israel, Syrien, Jordanien, Saudi-Arabien; ar: Saudi-Arabien, Palästina, Jordanien, Syrien) – zusammengefasst. Die Zuschreibung der safaitischen Inschriften an Lachmiden im 6. Jh. v. Chr. (ar, „einige Historiker“) ist fachlich fraglich; nur als zugeschriebene Ansicht ohne Datum übernommen. Relation partOf Q8539961 aus Wikidata P361; Label aus den Texten erschlossen. Geopark-Pläne undatiert.